أحمد بن محمد بن خالد البرقي
217
المحاسن
109 - عنه ، عن الوشاء ، عن عبد الكريم بن عمر والخثعمي ، عن عمر بن حنظلة ، عن حمزة بن حماد ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن هذه الدنيا يعطاها البر والفاجر ، وإن هذا الدين لا يعطاها إلا أهله خاصة ( 1 ) . 110 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن عبد الله بن بكير ، عن حمزة بن حمران ، عن عمر بن حنظلة قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله يعطى الدنيا من يحب ويبغض ، ولا يعطى الايمان إلا أهل صفوته من خلقه ( 2 ) . 111 - عنه ، عن محمد بن خالد الأشعري ، عن إبراهيم بن محمد الأشعري ، عن حمزة بن حمران ، عن عمر بن حنظلة قال : بينا أنا أمشى مع أبي عبد الله عليه السلام في بعض طرق المدينة إذا التفت إلي فقال : إن الله يعطى البر والفاجر الدنيا ، ولا يعطى الدين إلا أهل صفوته من خلقه . عنه ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن عاصم بن حميد ، عن عمرو بن أبي المقدام ، عن رجل من أهل البصرة مثله . ( 3 ) 112 - عنه ، عن أبيه ، عن حماد بن عيسى ، عن حريز ، عن فضيل بن يسار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، إن الله يعطى المال البر والفاجر ، ولا يعطى الايمان إلا من أحب ( 4 ) 113 - عنه ، عن الحسن بن علي بن فضال ، عن يونس بن يعقوب ، عن بعض أصحابه قال : كان رجل يدخل على أبي جعفر عليه السلام من أصحابه فصبر حينا لا يحج فدخل عليه بعض معارفه ممن كان يدخل عليه معه فقال له : فلان ما فعل ؟ - قال : فجعل يضجع الكلام يظن أنه إنما عنى الميسرة والدنيا ، فقال له أبو عبد الله عليه السلام : كيف حاله في دينه ؟ - فقال له : كما تحب ، فقال : هو والله الغني ( 5 ) .
--> 1 - ج 15 ، الجزء الأول ، " باب في أن الله تعالى إنما يعطى الدين الحق والايمان والتشيع من أحبه " ( 157 س 19 و 20 و 22 و 24 ) قائلا في ذيل حديث فيه " " صفوته عن خلقه " : " بيان قال الجوهري : صفوة الشئ خالصه ومحمد صفوة الله من خلقه ومصطفاه قال أبو عبيدة : يقال : له صفوة وصفوة مالي وصفوة مالي ، فإذا نزعوا الهاء قالوا له صفو مالي بالفتح لا غير " 2 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 3 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 4 - تقدم آنفا تحت رقم 1 . 5 - ج 15 الجزء الأول " باب آخر في أن السلامة والغنى في الدين " ( ص 160 ، س 17 ) قائلا بعد نقل ما يقرب منه من الكافي ( وفيه بدل " فصبر حينا " " فصبر زمانا " ) : بيان - " فصبر زمانا " في بعض النسخ " فغبر زمان " أي مضى ، وفي بعضها فغير زمانا أي مكث ، في القاموس : " غبر غبورا = مكث وذهب ، ضد " قوله ( ع ) " فلان ما فعل " أي كيف حاله ؟ ولم تأخر عن الحج ؟ " قال " أي بعض الأصحاب أو الراوي " فجعل " أي شرع بعض المعارف " يضجع الكلام " أي يخفضه أو يقصر ولا يصرح بالمقصود ويشير به إلى سوء حاله لئلا يغتم الإمام ( ع ) بذلك كما هو الشايع في مثل هذا المقام ، قال في القاموس : أضجعت الشئ = أخفضته ، وضجع في الامر تضجيعا = قصر . " فظن " في بعض النسخ " يظن " وهو أظهر " أن ما يعنى " " أن " بفتح الهمزة و " ما " موصولة وهي اسم أن كقوله تعالى " واعلموا أنما غنمتم من شئ " أو ما كافة مثل قوله : " أنما إلهكم اله واحد " وعند الزمخشري أنه يفيد الحصر كالمكسور فعلى الأول مفعول " يعنى " وهو عائد ما محذوف وتقديره أن ما يعنيه و " الميسرة " خبر أن وعلى الثاني المسيرة " مفعول " " يعنى " وعلى التقديرين المستتر في " يعنى " راجع إلى الإمام ( ع ) " كما تحب " أي على أحسن الأحول " فقال : هو والله الغنى " أقول : تعريف الخبر باللام المفيد للحصر وتأكيده بالقسم للتنبيه على أن الغنى الحقيقي ليس الا الغنى الأخروي الحاصل بسلامة الدين كما روى عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الفقر هو الموت الأحمر ، فقيل له : الفقر من الدينار والدرهم ؟ - فقال : لا ، ولكن من الدين " .